التطوع

يعدّ التطوع، بأبعاده الإنسانية والاجتماعية، سلوكاً حضارياً يعزّز قيم التكافل والتعاضد والتآزر، حيث ينعكس تأثيره إيجابياً في حياة الأسرة والفرد والمجتمع، كما يسهم في الارتقاء بالثقافة المجتمعية ككل، ويعمل على تنمية الحس بالمسؤولية وتحفيز روح المبادرة. كذلك، يساعد التطوع الأفراد على اكتشاف إمكانياتهم وإطلاق طاقاتهم واستثمار وقتهم بصورة مفيدة من خلال المشاركة في أنشطة تسهم في إحداث فرق إيجابي في مجتمعاتهم.

ويشكل المتطوعون مورداً حيوياً للدولة، في القطاعين الحكومي والخاص، حيث يمكن الاستفادة من إمكاناتهم ومؤهلاتهم في العديد من المشاريع والمبادرات المجتمعية وحتى الإقليمية والدولية.

ويكتسب قطاع العمل التطوعي في دولة الإمارات أهمية متزايدة. وقد شهد هذا القطاع نمواً مطرداً في السنوات الأخيرة، بموازاة القفزة الهائلة التي حققتها المسيرة التنموية في الدولة في مجالات شتى، الأمر الذي أسفر عن تنامي الحاجة لمشاركة أفراد المجتمع في المساهمة في أنشطة وبرامج ومبادرات وحملات تطوعية تدعم العديد من القضايا المجتمعية والبيئية والإنسانية.

mbr
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
Menu
نريد فتح أبواب التطوع التخصصي، كل في مجاله، والجهات الحكومية يمكن أن تستفيد من آلاف الساعات من تطوع الأفراد المتخصصين لخدمة وطنهم
Menu